كل المقالات

هل أحتاج تدقيقاً لغوياً لكتابي إذا كان الكاتب أنا؟

24 أكتوبر 2026

هل أحتاج تدقيقاً لغوياً لكتابي إذا كان الكاتب أنا؟

الكاتب لا يرى أخطاءه

هذا السؤال يطرحه كاتب كتب كتابه بيده، ويعرف لغته جيداً، ويظن أن قراءة أخيرة تكفي. والمشكلة أن الكاتب يقرأ ما كان يقصده لا ما كتبه فعلاً. تسقط كلمة، أو تتكرر فقرة، أو يختل الضمير في جملة طويلة، والعين التي كتبت النص لا تلتقط ذلك.

ما الذي يفعله المدقق فعلاً

التدقيق اللغوي ليس إعادة كتابة. المدقق يصحح الإملاء والنحو وعلامات الترقيم، ويتابع اتساق المصطلحات، فإذا كتبت اسماً بصيغتين مختلفتين في فصلين يلفت ذلك نظره. ويعلّم الأماكن التي تحتاج قراراً من المؤلف، ولا يقرر مكانه.

متى تكون المراجعة الذاتية كافية؟

إن كان الكتاب مذكرات عائلية تُطبع لعشرين نسخة للأهل، فربما تكفي قراءة متأنية بعد أسبوع من الكتابة. أما إذا كان كتاباً سيُباع في المكتبات أو يُقدم لجهة تعليمية، فالتدقيق خطوة لا غنى عنها، لأن القارئ الغريب لن يتسامح مع الأخطاء كما يتسامح الأقارب.

نقدم التدقيق كخدمة منفصلة أو ضمن باقة النشر الكاملة. أرسل لنا فصلاً تجريبياً من عشر صفحات، وسنرسل لك ملاحظاتنا لتعرف طبيعة العمل قبل أن تلتزم بشيء.